
يا للرجال وداعي الله بينكم
لبوا الدعاء فان الصوت قرآنيا للرجال أقيموا وزن قسطكم
فما لكم قبل وزن القسط ميزانيا للرجال احفظوا أوطان ملتكم
فما لكم بعد خذل الدين أوطانيا للرجال أحفظوا أحساب مجدكم
ان لم تكنن فيكم للدين أشجانيا للرجال اندبوا لله غيرتكم
فالوقت قد ضاق والتثبيط خسرانيا للرجال الا لله منتصر
فناصر الله لا يعروه خذلانيا للرجال أروني من شهامتكم
ان الحوادث آساد وسيدانيا للرجال اجعلوا لله نجدتكم
يا للرجال ألم يحزنكم زمن
فالغاية الفتح أو موت ورضوان طار(البغاث) به وانحط عقبانيا للرجال ألم يدهش عقولكم
صوت الأرامل والأيتام إذهانواهذا اليتيم قد انحازت مفاصله
من جلبة الجوع والظلام تخمانيا للرجال بيوت الله قد هدمت
وما لها للعدا نهب وحلوانيا للرجال دماء المسلمين غدت
هدرا كما عبثت بالماء صبيانفلا قصاص ولا أرش ولا قود
كأن لحم بني الاسلام جعلان
يا للرجال أفيقوا من سباتكم
فقد أحاط بكم بغي وعدوان
أخيفة الموت ظل العجز يقعدكم
وليس للأجل المعدود نقصان
لا يحجب الموت جبن عند موقعه
ولا يقدم وعد الموت شجعان
يا للرجال لقد ذلت حفيظتكم
اذا استطاعت على الأساد حملانان السيوف التي كانت لسالفكم
مريضة هي في الأجفان أم مرضت
ما ضمها معهم رمس وأكفان قلوبكم أم نأى عنهن وجدانبئس السيوف اذا حلت عواتقكم
وما بها لعتيق المجد أحزان
لا تحجبوها أناثا في مغامدها
فان تلك اليمانيات ذكرانفديتكم أوردوها انها عطشت
ان كان فيكم يلاقي الري عطشانكانت بوارق في الأخطار ساهرة
وهم أصحابها في المجد سهرانفاليوم نامت هموم القوم في جدث
وساهر البرق في الأغماد وسنانتكاد أن تتلاشى من تحرقها
غيظا على صار أو حزنا على كانواأورثتموها من الأوتار مشعلة
كأنها في دخان الحرب نيرانواليوم تغمط فيكم وهي مغضبة
وما بكم لحقوق السيف غضبانما عودتها بنو عدنان ما لقيت
منكم ولا أسكنتها الغمد قحطان