الجمعة، 29 أكتوبر 2010



يا للرجال وداعي الله بينكم
 لبوا الدعاء فان الصوت قرآن

يا للرجال ألم يأن الجهاد لكم بلى لقد فات ابان وابان

يا للرجال أقيموا وزن قسطكم
فما لكم قبل وزن القسط ميزان

يا للرجال احفظوا أوطان ملتكم
فما لكم بعد خذل الدين أوطان

يا للرجال أحفظوا أحساب مجدكم
ان لم تكنن فيكم للدين أشجان

يا للرجال اندبوا لله غيرتكم
فالوقت قد ضاق والتثبيط خسران

يا للرجال الا لله منتصر
فناصر الله لا يعروه خذلان

يا للرجال أروني من شهامتكم
ان الحوادث آساد وسيدان

يا للرجال اجعلوا لله نجدتكم
يا للرجال ألم يحزنكم زمن
فالغاية الفتح أو موت ورضوان طار(البغاث) به وانحط عقبان

يا للرجال ألم يدهش عقولكم
صوت الأرامل والأيتام إذهانوا

هذا اليتيم قد انحازت مفاصله
من جلبة الجوع والظلام تخمان

يا للرجال بيوت الله قد هدمت
وما لها للعدا نهب وحلوان

يا للرجال دماء المسلمين غدت
هدرا كما عبثت بالماء صبيان

فلا قصاص ولا أرش ولا قود

كأن لحم بني الاسلام جعلان

يا للرجال أفيقوا من سباتكم

فقد أحاط بكم بغي وعدوان

أخيفة الموت ظل العجز يقعدكم

وليس للأجل المعدود نقصان

لا يحجب الموت جبن عند موقعه

ولا يقدم وعد الموت شجعان

يا للرجال لقد ذلت حفيظتكم
اذا استطاعت على الأساد حملان

ان السيوف التي كانت لسالفكم
مريضة هي في الأجفان أم مرضت
ما ضمها معهم رمس وأكفان قلوبكم أم نأى عنهن وجدان

بئس السيوف اذا حلت عواتقكم

وما بها لعتيق المجد أحزان

لا تحجبوها أناثا في مغامدها
فان تلك اليمانيات ذكران

فديتكم أوردوها انها عطشت
ان كان فيكم يلاقي الري عطشان

كانت بوارق في الأخطار ساهرة
وهم أصحابها في المجد سهران

فاليوم نامت هموم القوم في جدث
وساهر البرق في الأغماد وسنان

تكاد أن تتلاشى من تحرقها
غيظا على صار أو حزنا على كانوا

أورثتموها من الأوتار مشعلة
كأنها في دخان الحرب نيران

واليوم تغمط فيكم وهي مغضبة
وما بكم لحقوق السيف غضبان

ما عودتها بنو عدنان ما لقيت
منكم ولا أسكنتها الغمد قحطان

لا تحملوها اذا كانت لزينتكم
فليت أسيافكم صارت معاولكم
ان الرجال بفعل السيف تزدان وليت خيلكم معز وثيران
أبو مسلم البهلاني العماني
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق